Senin, 15 Juli 2013

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد خذها أخي على عجرها وبجرها للإمام العالم العلامة المقرئ : محمد أبو الخير شمس الدين ابن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري ولد رحمه الله إحدى وخمسين وسبعمائة وتوفي في شيراز ي شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة مقدمة النظم 1 قال محمد هو ابن الجزري الحمد للمهيمن المقتدر 2 والشكر لله على ما قد هدى من نظم سيرة النبي أحمد 3 صلى عليه ربنا وسلما وآله وصحبه وكرمــــــــا 4 وبعد إن خير شيء انتظم سيرة خير مرسل إلى الأمم 5 وخلفائه الذين بعده الراشدين التابعين قصده 6 نظمتها في غاية الاختصار مرتجلا لعل في نهار 7 برسم سلطان الورى محمد صاحب شيراز الرضى المؤيد 8 اسأل ربي أن يعز الدنيا به ويهلك العدى الباغينا 9 فليس عندي من هدايا تصلح سوى دعاء لست عنه أبرح 10 وهذه هدية إليه لكونه محبوبة لديه 11 وليس مثله محب العلما لأنه اقدارهم قد علما 12 فليهنه بأنه منصور وهو في زمرتهم محشور 13 سميتها تفاؤلا ذات الشفا في سيرة النبي ثم الخلفا 14 وها أنا أشرع في المقصود من نظم در لؤلؤ منضود 15 على الصحيح من خلاف حصلا وحسبنا الله تعالى وعلى باب بيان نسبه 16 محمد نبينا إن ينتسب فهو ابن عبد الله عبد المطلب 17 هاشم بن عبد مناف بن قصي كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي 18 غالب فهر مالك بن النضر كنانة خزيمة ذي الفخر 19 مدركة بن ألياس نجل مضر نزار بن معد عدنان البرا 20 إلى هنا متفق عليه واختلفوا من آدم إليه 21 وأن آمنة بنت وهب بن عبد مناف زهرة كلابهن بيان وقت حمله وتاريخ ولادته صلى الله عليه وعلى آله وسلم 22 وحمله أيام تشريف حصل وعند وسطه جمرات أنتقل 23 ولد في الاثنين ثاني عشر ربيع الأول اسنى شهر 24 من عام فيل لهبوط آدما ستة الآلف مضت مع جادما 25 وبعد طب ظلا من الإسكندر ثق حز علا من رفع عيسى الأطهر 26 وبعد أن جلس كسرى العادل وهو أنو شروان يوم زائل من آياته مولده صلى الله عليه وسلم 27 وليلة المولد شق وانصدع إيوان كسرى وله صوت سمع 28 وشرفاته هوت وسقطت ونار فارس انطفت وخمدت 29 ولم تكن تخمد قبل ذلك بألف عام وارتقى الملائك 30 مبشرات وبحير ساوه غاصت وفاض الماء بالسماوة 31 وأمه رأت بعيد البشرى نورا اضالة قصور بصرى من أرضعه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 32 وأرضعته أولا ثويبة وأرضعته بعدها حليمة 33 وثمة شق صدره وبانا حظ اللعين وملى إيمانا حضانته وموت أبيه صلى الهل عليه وعلى آهل وسلم 34 وحضنته أم أيمن بركه وعن أبيه انتقلت بالملكة 35 وهي التي أعتقها لما كبر زوجها مولاه زيدا فادكر 36 فإنه مذ مات كان حملا وقيل لما مات كان طفلا موت أمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكفالة جده ثم عمه أبي طالب 37 وماتت أمه وقد كمل له أربع أو ست وبعد كفله 38 أبو أبيه ثم مات وهو ابن ثمان مع شهرين سوا وصوله إلى بصرى وقول الراهب وغيره 39 وعندما صار له اثني عشرا مع عمه راح لأرض بصرى 40 فحينما أبصره بحيرا أحصاه إذ كان به خبيرا 41 فجاءه مقبلا منه اليدا وقال أهلا بالنبي أحمدا 42 هذا رسول الله مجلي الغمة يبعثه للعالمين رحمة 43 يا معشر العرب مذ أقبلتم رقبتكم إلى هنا نزلتم 44 لم يبق ما أبصره من حجر إلا يخر ساجدا وشجر 45 وليس يسجدان إلا للنبي وإننا نجد في الكتب 46 ثم نهاه عن دخول الشام لا تغتاله يهودها فيقتلا 47 ثم لبصرى راح ثانيا مرة بمتجر وكان ميسرة 48 عبد خديجة قبيل تنكحه بما لها يربحها تربحه 49 لما أتى نزل تحت الشجرة بالقرب من صومعة المنصرة 50 فقال راهب بها ما ينزل أي ههنا إلا نبي مرسل 51 وكان من قول الغلام الميسرة كان لدى الحر وعند الهاجرة 52 ينل من يظله شخصان صدق من ملائك الرحمن زواجه صلى الله عليه وعلى وعلى وسلم بخديجة وبنيان الكعبة 53 وعندما رد تزوجت به وعمره خمس وعشرون وهي 54 أسن كانت برة ومحسنة وعند خمسة وثلاثين سنة 55 بنت قريش البيت عند مشهدة ووضع الحجر فيها بيده مبعثه صلى الله عليه وسلم 56 وعندما بلغ أربعينا بعث للأنام أجمعينا 57 فجاءه جبريل في غار حرا قال له أقرأ ثم غط فقرا 58 من أول القلم ثم جاء خديجة قال لها الإنباء 59 فقالت أبشر لست تخزى أبدا لما جمعت من صفات السعدا 60 ثم توجهت به لورقة أخبره بما رأى فصدقه 61 فقال ذا الناموس جا لموسى وسائر الرسل حتى عيسى أول من آمن به صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما كان بعد ذلك 62 أول الخلق استجاب للنبي خديجة الصديق زيد وعلى 63 وبعد ذا تتابع الوحي ومن يسلم والنبي لا يد علن 64 عثمان الزبير وابن عوف طلحة سعد آمنوا من خوف 65 إذ آمنوا بدعوة الصديق كذا ابن مظعون بذا الطريق 66 وهم على السر بدار الأرقم حتى استجاب عمر واسلم 67 وأصبح الإسلام ظاهرا وما على قريش من فريق أسلما 68 فعاب آلهتهم وأنكروا وعذبوا من صحبه من قد رووا 69 فأذن النبي حتى هاجروا للحبش ثم بعد هذا حاصروا 71 هاشمهم مع بني الملب في الشعب إذ ست مضين للنبي 71 فمكثوا ثلاثة وفرجوا بعد النبوة بتسع خرجوا موت عمه أبي طالب وخديجة رضي الله عنها 72 وبعد ست أشهر مات أبو طالب العم الشفوق الأقرب 73 وبعد أيام ثلاثة مضت زوجته خديجة توفيت خروجه صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الطائف مستأمنا وإسلام الجن 74 وظهر الضعف فراح الطائفا فلم يجدهم يؤمنون خائفا 75 أقام شهر ثم عاد مأمنه وعمره إحدى وخمسون سنة 76 وفي طريقه أتى في نخلة جنن نصيبين واسلموا له المعراج وفرض الصلاة 77 وبعد تسع أشهر اسري به للمسجد الأقصى وكان منتبه 80 على البراق ثم للسبع العلى ثم إلى سدرة أعلى المنتهى 81 وكان بينه وبين ربه ما كان من كلامه وقربه 82 وفرض الله الصلاة ثمة وجاء جبريل غدا فأمه بدء إسلام الأنصار أولا يوم العقبة 83 وكل موسم يجيء كل حي يعرض نفسه ليؤوه لكي 84 يبلغ عن إلهه الكتابا ولهم الجنة فاستجابا 85 له من الأنصار يوم العقبة ستة أولا بنفس طيبة 86 ثم أتوا ببعض من قد اسلما فبايعوا وطلبوا معلما 87 فراح مصعب والإسلام اعتلى في الأوس والخزرج ثم اقبلا 88 سبعون في الموسم بايعوا النبي فكان إذن هجرة ليثرب 89 وهاجر النبي للمدينة وعمره ثلاث مع خمسينه 90 ومعه الصديق ثاني اثنين نزلا قباء في الاثنين 91 وخرج الجمعة جاء يثرب عند أبي أيوب قبل المغرب 92 ولم يزل في بيته حتى بنا مسجده الأعظم ثم المسكنا 93 وثم زيد في صلاة الحضر ونجل زيد الأذان قدري 94 اتخذ المنبر والأخا حصل وفرض الزكاة والربا انتقل 95 في سنة اثنتين كان في رجب نخلة والصوم لشعبان وجب مع قبلة ثم غزاة بدر في رمضان مع زكاة الفطر 96 ثم بشوال البنا بفاطمة وعائشة وقينقاع الظالمة 97 سنة ثلاث غطفان وأحد وحرم الخمر وحسن ولد 98 سنة أربع بنو النضير ثم ذات والتميم وثم 99 قصر الصلاة ثم بدر الموعد وولد الحسين خير مولد 100 سنة خمس غزوة المطلق ودومة الجندل ثم الخندق 101 عقيبها كانت بنو قريظتا كذا صلاة الخوف فيها أثبتا 102 سنة ست الإفك أو قبل ورد ثم بنو لحيان ثم ذو قرد 103 سنة سبع خيبر وادي القرى وبعث النجاشي أيضا جعفرا 104 وكان في القعدة عمرة القضا قضوا بها عمرتهم عما مضى 105 سنة ثمان كان غزومؤتة ثم حنين بعد فتح مكة 106 سنة تسع أخبر الصادق أن أصحمة النجاشي قد مات إذن 107 صلى عليه غائبا وفي رجب تبوك والحج بها أيضا وجب 108 سنة عشر حجة الوداع وبعدها الوفاة بالإجماع تعيين وفاته صلى الله عليه وسلم 109 ثاني عشر ربيع الأول فيا لها مصيبة لمن بلي 110 وعندما أحتضر كان يدخل في قدح الماء يده ويجعل 111 يمسح وجهه ويقول يا رب إن للموت سكرات عليها فأعن 112 وأصبحت بموته المدينة مرتجة وزالت السكينة 113 وكذبت بموته الفريق وثبت العباس والصديق 114 كفن في ثلاثة الأثواب بيض لفائف بلا ارتياب 115 ثمت أفذاذا عليه صليا وكان في موضعه قد سجيا 116 وقبره قد حفروه لحدا وأطبق اللبن تسعا عدا 117 وذاك كله ببيت عائشة فليهنها ميتة وعائشة 118 سبع وعشرون غزاة عد له وفوق خمسين السرايا مجملة عمره وحجاته صلى الله عليه وعلى آله وسلم 119 أربعا اعتمر والحج أحد من بعد هجرة وقبل لا تعد أسمائه صلى الله عليه وسلم 121 أسماؤه قال أنا محمد والحاشر الماحي المقفى أحمد 122 والعاقب الداعي نبي المرحمة نبي توبة نبي الملحة زوجاته صلى الله عليه وسلم 123 زوجاته بعد خديجة سودة عائشة بكرا فقط وحفصة 124 أم حبيبة وهند زينب صفية بنت أخطب 125 كذا جورية مع ميمونة عن تسعهن مات بالمدينة 126 وغيرهن من نساء عدة كزينب الأخرى وماتت عنده 127 وبنت ضحاك تسمى فاطمة فاختارت الدنيا وراحت داغمة 128 خولة أسماء غساف غالية عمرة مع مليكة ثمانية 129 أولاده القاسم وهو يكنى به وعبد الله هدي الأبنا 130 والطاهر اليب فاسم الثاني وقيل بل سواه آخران 130 ماتوا صغارا لم يروا نبوة وزينب فاطمة رقية 131 وأم كلثوم وكلهم ولد خديجة من بعدها له ولد 132 آخر إبراهيم من سريـــــــــــه وتلكم مارية القبطية 133 وكلهم قد ماتوا في حبوته إلا البتول فإلى وفاته أعمامه صلى الله عليه وسلم 134 أعمامه الحارث غيداق أبو لهب زبير ضرار قثم 135 طالب حجل عبد كعبة أبو وحمزة اسلم كعباسهم عماته صلى الله عليه وسلم 136 عاتكة البيضاء أورى وبرة أميمة وأسلمت صفية مواليه وإماؤه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 137 اما مواليه فزيد كابنه اسامة ثم سليم وأكنه 138 وأنيسة رباح مع ثوبانا يسار مع رافع مع شقرنا 139 صالح اسمه وأسلم أبو رافعهم كابن عبيد كتبوا 140 فضالة كذا أبو مويهبة كركرة ومعم قد وهبة 141 طهمان مأبور هشام زيد جد هلال وكذا عبيد 142 أبو عسيب أحمر ثم ابو وافقد مع سفية كذا أبو 143 ضميرة أبو عبيد سندر حنين مع أبي لبابة اذكروا 144 ثم أبو هند كذا أنجشة ومن إمائه فقل ميمونة 145 ريحانة بركة وسلمى مارية وخضرة ورضوى ذكر خدامة صلى الله عليه وعلى آله وسلم 146 خدامه أنس اسما هند ربيعة وعقبة وسعد 147 مهاجر كذا بلال أربد هلال مع أيمن ثم الأسود حراسة صلى الله عليه وسلم 148 حراسه قبل نزول العصمة فابن معاذ يوم بدر أثبت 149 بأحد زكوان ابن مسملة بالخندق الزبير كل علمه 150 سعد وعباس بيوم خيبرا كذا بلال وفي وادي القرى رسله صلى الله عليه وعلى آله وسلم 151 رسله فابن امية إلى أصحمة ودحية لهرقلا 152 وابن حذافة لكسرى خرجا شجاعهم للحارث الغسان جا 153 وحاطب راح إلى المقوقس سليطهم لهوذة فلم يس 154 وعمرو عاص لابن الجلندي للمنذر والعلا فما تعدى 155 مهاجر للحارث بن الحميري يمن معاذهم والاشعرى كتابه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 156 كتابه فالخلفاء الأربعة أبي مع زيد وثابت معه 157 فالخالدان عامر معاوية طلحة والزبير عمرو حنظلة 158 مغيرة ارقم وابن الأرقم كذا الجهيمان حذيفة أعلم أمراؤه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 159 والامر أ بازان كسرى وابنه مهاجر وصخر حرب ابنه 160 زيا وابن جزء صديق على حج وعثمان أبي العاص العلي 161 عتاب مع بني سعد وعلى والأشعري وعمرو عاص وعدي الذي يضربون أعناق الأعداء بحضرته صلى الله عليه وعلى آله وسلم 162 وضاربوا عنق العدى بحضرته زبير والضحاك وابن مسملة 163 على المقداد وابن عمته وعاصم بن ثابت منتظمة 164 مؤذنوه أربعة أعدد أبا محذوة معير عمرو بقبا دوابه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 165 وخيله الورد اللزاز السكب مرتجز ملاوح والضرب 166 لحيف والضرس ثم سبحة بغالة فدلدل وفضة بغالة صلى الله عليه وسلم 167 إبله وما له حمير إلا عفير وكذا يعفور نعمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 168 نعمه من إبل قد ملكا عشرين لقحة لها قد تركا 169 والناقة القصواء مع أمهريه ومائه الغنم مع شويهية سلاحه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 170 سيوفه المأثور ذو الفقار غنم من بدر مع البتار 171 والقلعي والحتف والرسوب ومجذم والقضب والقضيب 172 قسيه ست وسبع أدرع ثلاث أتراس رماح أربع رماحه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 173 عنزة وحربتان جعبة ومغفران محجن مخصرة حربه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 174 عصا قضيب راية سموداء منطقة قد فضضت لواء أثوابه ولبسه وأثاثه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 175 أثوابه مذ مات والأثاث فجبة خميصة ثلاث 176 أو أربع لواطيئا قلانسا ثوبا صحاري قميص وكسا 177 إزار ثوبا حبرة ملحقة ثوبان يوم جمعة عمامة أثاثة صلى الله عليه وعلى آله وسلم 178 وقدح بفضة مضبب كذا زجاج قصعة ومخضب 179 من شبه لأجل حنا وكتم مد سرير وفراش من أدم 180 بحشو ليف مغسل من صفر صاع به يعطي زكاة الفطر 181 تور حجار خاتم من فضة خفان والمنديل مع قطيفة 182 في ربعة فمشط عاج فكحلة سواك مقص مرآة كان له صفته صلى لله عليه وعلى آله وسلم 183 صفته حسب ما قد نقلا كان وضيئا ربعة معتدلا 184 بعيد ما بين منكبين ذا افلج باه ضليع الفم أشنب 185 أبيض لن مشربا بحمرة لم يبلغن في الشيب عشري شعرة 186 شعره يبلغ شحمي أذنه كالبدر وجهه وفوق حسنه 187 أسهل خد واسع الجبين أدعج عينين أقنا العرنين 188 أجمل خلق أكمل المروة في كتفه خاتم النبوة خلقه وشيمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم 189 كان النبي خلقه القرآن هو لما يغضبه غضبان 190 وهو لما يرضاه راض وهو لم يكن لأجل نفسه بمنتقم 191 واشجع الورى وأجود الملا ما قال لا قط لشيء سئلا 192 لم يبت في بيته من درهم وكيف وهو منه أصل الكرم 193 لم يدخر شيئا سوى لأهله أيسر ما يوجده من سهله 194 تمرا شعيرا ثم منه يؤثر فربما احتاج لما يدخر 195 وأصدق الناس وأوفى ذمة أهنى عريكة وأعلى همة 196 أجلهم أشدهم حياء أخشعهم أعظمهم غناء 197 أعفهم أشدهم إكراما لصحبه يبدؤهم سلاما 198 لم يتقدم ركبتاه أحدا في مجلس ومن يغب تفقدا 199 يعود من مرض من غاب دعا له ومن مات عليه استرجعا 200 ومن يكن ظن أنه وجد في نفسه شيئا لبيته يفد 201 ويبسط ويستضيف إن يضف يكرم أهل الفضل مع أهل الشرف 202 وليس يطوي بشره من أحد يجي جميلا من يجيء بالردي 203 يقول لا تمشوا ورائي واجعلوا ظهري للأملاك أي تستقبل 204 وإن يكن يركب لا يدع من يكون ماش معه أو يحملن 205 فإن أبي قال تقدمني إلى مكان ما تريده حتى أصلا 206 يخدم من خدمه لا يعتلي على العبيد والإما في مأكل 207 أمره في الشاة إذ صح الخبر في جمعه الحطب وهو في السفر 208 كذاك حيث للصلاة نزلا ثم أتى ناقته ليعقلا 209 وكان لا يجلس أو يقوم إلا على ذكر وذا معلوم 210 وكان يحث ما انتهى إلى نفر يجلس حيث ما انتهى به المقر 211 وكان يعطي كل شخص جالسه نصيبه باللطف والمؤانسة 212 وكان لا يقوم أن يقعد أحد إليه حتى ينهض الذي قعد 213 وإن طرا أمر لديه استأذنا وفي أموره يرى التيامنا 214 وعند خلعه اليسار أولا جلوسه أكثره مستقبلا 215 وكان لا يقابلن أحدا بما له يكره وقتا أبدا 216 ولم يكن محتقرا فقيرا لفقره وإن يكن صغيرا 217 ولم يعظم ذا غنى لملكه ولا يهاب ملكا لملكه 218 ولم يعب شيئا من الطعام ويبسط الضيوف بالإكرام 219 ويحفظ الجيران بالإنعام واكثر الناس من ابتسام 220 ولم يكن يمضي إليهم ساعة في غير ما لله فيه طاعة 221 ولم يخير بين أمرين معا إلا ويختر الأخف الأطوعا 222 يرقع ثوبه ويحصف نعله ويركب الفرس ثم بغله 223 كذا الحمار ووراء يردف لصدره من البكاء يسمع 224 يصوم الإثنين مع الخميس مع بيض وعاشروا وغالب الجمع 225 تنام عيناه وعين قلبه يقظة ينظر وحي ربه 226 ينفخ إن نام ولا يغط ولم ينم جميع ليل قط 227 بل قائم حتى تورم القدم لكن كل الليل لم يكن يقم خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم 228 ولم يكن للصدقات يأكل أما الهدية فكان يقبل 229 لكن يكافي ربها عليها مع عدم احتياج إليها 230 وكان يعصب على البطن الحجر جوعا ليقتدي بفعله البشر 231 هذا وقد جاءت له مفاتح خزائن الأرض وذاك واضح 232 وأكل الدجاج والحباري والخبز بالخل وقد اشارى 233 في قوله نعم الإدام الخل وبالاصابع الثلاث الأكل 234 وأكل البطيخ والقثاء برطب واتبع الدباء 235 وكان للحلوى يحب والعسل كذا ذراع الشاة حتى قد اكل 236 والتمر بالزبد ويشرب اللبن أحب لبسه حبيرات اليمن 237 ولبس الكتان ثم الصوفا أحيانه وانتعل المخصوفا 238 أحب ثوب عنده القميص والبيض والخضر هما مخصوص 239 ويلبس الخاتم يمنى الخنصر وربما لبسه في الأيسر 240 وربما ربط فيه خيطا لاجل ذكر حاجة تعنيه 241 كان يحب الطيب والنساء وطيبه المسك إذا ما شاء 242 لا يترك الثياب من بخور بخوره العود مع الكافور 243 يواطب الكحل بكحل الإثمد ويكثر الدهن براس ويد 244 لا يترك السواك عند نومه وبعد هبة وعند قومه 245 يمزح لكن لا يقول إلا حقا وكم منقبة وفضلا معجزاته صلى الله عليه وسلم 246 من معجزاته أتى القرآن أعظم به فإنه برهان 247 وشق صدره كذا انشق القمر له بلا شك وقد رأى البشر 248 أخباره عن شأن بيت المقدس والعير وهو حاضر في المجلس 249 ومن قريش قد تعاقد الملا وكلهم خلف أن سيقتلا 250 فعندما بدا لهم وخرجا لم يرفع الرؤوس حتى درجا 251 قام عليهم يذر التربا وقال شاهت الوجه حصبا 252 فما أصاب رجلا بذر إلا ارتمى بالقتل يوم بدر 253 كذاك ما رمى به في يوم حنين من ترب وجوه القوم 254 كذاك في الغار نسيج العنكبا وما دهى سراقة إذ طلبا 255 ومسحه ظهر عناق ما بنا قط بها فحل قدرت لبنا 256 وشاة لأم معبد وما دعا لعمر وعز الإسلام معا 257 ولعلي ما أتى من تفلته لعينه فبرئت من ساعته 258 والعين من قتادة في ردة لها وقد سألت بوسط خده 259 لابن عباس دعا بالفقه وغيره فهل له من شبه 260 وإذ دعا لأنس بالعمر وما له وولده بالكثر 261 كذا لجابر وشأن جمله تمره وما وفي من قبله 262 وعندما استسقى سقوا واستصحى من بعد أسبوع مضى فأصحى 263 وابن أبي لهب من الدعاء أكله الأسد بالزرقاء 264 وإذ دعا إليه تلك السمرة فشهدت بصدقه مبتدرة 265 وأمر العذق فجاء وقعد صدقا له وردة بعد فرد 266 واقر اثنتين من بين الشجر فاجتمعا وافترقا كما أمر 267 وأمر النخلات فاجتمعنا حتى قضى حاجته فعدنا 268 ونام في يوم فجاءت شجرة في الأرض قامت عنده فذكرت 269 من ما استيقظ قال تلكم شجرة استأذنت تسلم 270 وسلمت أيضا عليه الشجرة ليالي البعث كذاك الحجر 271 واذكر سواد بن قارب مع قصته وشهد الضب على نبوته 272 والجذع من نحوه وسبحا في كفه الحصا كما قد صححا 273 كذا الطعام وشكى البعير إليه والآخر إذ يسير 274 والآخران سجدا وصححا تبادر البدن له أن تدبحا 275 وسألته الظبية رفع الأذى كما أخبرته الشاة بالسم إذا 276 وعن مصارع العد أخبرا في يوم بدر فكما قال جرى 277 وإن من من أمته يغزون في بحر ومنهم بنت ملحان تفي 278 وإن عثمان تصيبه بلا فجا كما قال وفيه قتلا 279 كذاك في ليلة قتل العنسي وبالذي يقتله إنس 280 وأخبر النبي بالشهادة جماعة فرزقوا الشهادة 281 كثابت وعمر بالنص فعندما بلغه عن شخص 282 بأنه اردت ومات إن الأرض لا تقبله فما دفن 283 إلا وألقته قال وقتا لاكل الشمال لا استطعتا 284 فما استطاع بعدها رفع يده ولا يمدها لنح جسده 285 ودخل البيت الحرام عاما الفتح لما ان رأى الأصناما 286 ومعه ذاك القضيب وهو ا إذا أشار نحو احد هوا 287 والصخرة التي عصت بالخندق على المعاول فلم تنفلق 288 فعندما ضربها النبي صارت كثيبا كل ذا مرئي 289 ويوم بدر لعكاشة عجب انكسر السيف فأعطاه حطب 290 فصار سيفا لم يكن كحده وبعد ذاك لم يزل من عنده 291 وإذ أتت امرأة معها صبي اقرع فاستولت به يد النبي 292 فنبت الشعر ولم يبق اذى فسمعت اهل اليمامة بذا 293 فجاءت أخرى بصبي آخر إلى مسيلمة ذاك الفاجر 294 وكان مثل ذاك أيضا أقرع فعند مسه له تصلعا 295 وورث الصلع كل نسله فانظر لسر المصطفى وفضله 296 أليس من صاع شعير اطعما ألفا ما زال الطعام أعظما 297 والجيش قد أطعمهم من تمر قل فعم كلهم بالكثر 298 واذكر لهم إذ فضل أزواد جمع وعندما فرقها على النطع 299 وإذ أتى أبو هريرة في غده بتمرات صفهن في يده 301 قال ادع لي في هذه بالبركة فعندما دعى النبي تركه 302 بمزود له وبعد قال قد أخرجت منه طول عمري ما نفد 303 واذكر مضيفه لأهل الصفة وجمعه الثريد وسط القصعة 304 كذاك نبع الماء من أصابعه كما روى رائيه عند سامعه 305 وما شكوا إليه في تبوك وهم عطاش خشية الهلاك 306 والماء لا يكفي لفرد نفس ناولهم سهما لأجل غرس 307 ففار الماء وارتوى الملا وهم ثلاثون ألوفا كملا 308 وجاء قوم فشكوا إليه ملوحة الماء فأتى عليه 309 وقال في بئرهم فتفلا فانفجر الماء وفي الحال حلا 310 واذكر إذا ما كسرت رجل أبي رافع لمسها كف النبي 311 فلم يكن شاكيها من بعد وصار مما كان أقوى يعدو 312 وكم له معجزة ما ذكرت ولو يرام حصرها ما انحصرت 313 وكم له من بعده من آية تبلغ في تصديقه النهاية 314 كل كرامة أتت لأمته فإنها تكون من معجزته 315 كذاك كل حسنات تفعل فإن أجرها له يكمل 316 لأنه الذي أتى بالدليل صلى عليه الله كل حين الجزء الثاني الخليفة الأولى أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه اما أبو بكر فبعده ولي وذاك بالإجماع أو نص جلي وهو أبو بكر بن عثمان بن عامر عمرو كعب سعد بن تميم بن مرة الإمام التيمي بويع بالإمرة ثاني يوم وفاته ثالث عشر شهر وبيعهم سنة إحدى عشر وعندما قد افضت الخلافة إلى الإمام ابن أبي قحافة خطب ثم بعد حمد وثنا يا أيها الناس اعلموا إني أنا وليت في يومي هذا امركم ولست فيما قد علمت خيركم وأكيس الكيس ملاك التقوى وأحمق الحمق الفجور الأغوى وإنما أنا لديكم متبع ولست فيما ابتغي بمبتدع فإن أحسنت ساعدوني وإن زغت فقوموني أين الملوك والذين قد بنوا وعمروا وشيدوا وحصنوا راحوا جميعا للقبور والبلا وأكمل الخطبة ثم نزلا وبعد أن ولي قام مصبحا يحمل أثوابا على السوق ضحى وهي على عنقه ليتجرا فصادق الإمام عمرا وقال ما تريد قال السوقا إذ ضيعة العيال لن أطيقا ففرضوا من اصل بيت المال له في اليوم نصف الشاة غير كاملة وسار بالعدل على هدي النبي وارتد في ذا العام بعض العرب وقام كذابهم مسيلمة وراح امره على أغيلمة فانتدب الصديق للقتال وجهز الجيوش بالأبطال فثاني العام ربيع الاول وذاق مسيلمة شر مقتل سنة ثلاث عشرة اولها جهز من جيوشه اجملها بعضا على الشام العراق ثم حتى استقام علم الإسلام غزو الروم فابن الوليد فتح الابلة ووقعت في الفرس أي ذلة وجاء إلى الشم من العراق يجب ذالك البر باختراق واجتمعا في يوم أجنادينا ما بين رملة على جبرينا كان ذاك اليوم أي ملحمة وظهرت للعرب أي مكرمة وقبض الصديق ذاك الأولى ثاني عشرين جمادى الاولى وطيبة ارتجت من البكاء كيوم مات خير الانبياء وجاء على هو يجري مسرعا لبابه ثم بكى واسترجعا وكان مما قال من ثناء جللت يا صديق عن بكاء وعظمت لدى السما رزيتك نعم وهدت القوى مصيبتك ذكر شيء من فضائله ومناقبه رضي الله عنه قد كان خير الخلق بعد المصطفى اتفاق الناس ممن سلفا أول من صدق بالرسالة فانظرلحسان وما قد قاله سماه خير الأنبياء صديقا وكان في الغار له رفيقا وانفق الاموال في الإسلام على النبي وصحبه الكرام يكفيه قوله المصطفى هل انتم لي تاركون صاحبي يعظم وكم له مناقب لا تحصى وعم له فضل يفوت الإحصا وكان قبل أن تولى يحلب للحي أغنامهم ليشربوا فعندما بويع قال جارية من الذي يجلب لي اغنامية فسمع القول فقال إني أرجو إلهي لا يغيرني عن خلق قد كنت فيه قبلها وكان بعد ذاك حالبا وقال قبل الموت مذ ولينا أمر ابن آدم أجمعينا لم نتناول ما لهم من شيء وليس باقيا لهم من فيء غير كسا وناضح وعبد فأوصلوه للإمام بعدي وبعد موته بالأمر وصى لعمر منه بعهد خصا خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو ابن خطاب نفيل عبد عزى بن رياح وهو ابن عبد الله قرط رزاح عدي وهو ابن كعب من الغد فكان اولى خطبة خطبها من بعد حمد وثناء أيها الناس إن الله قد هدانا سبيله وبالنبي كفانا فليس يبقى بعد ذا إلا الدعا والاتباع الهدى والاقتدا أعوذ بالله إلهي أن أزل أو أن اضل وأتم ونزل وسار بعد صاحبيه في سنن يقيم فرض الله فيها والسنن ذكر ما كان في ايامه رضي الله عنه من الفتوحات وغيرها سنة اربع عشرة وسط رجب في دمشق بعد حصر وتعب ثم بها جسر أبي عبيدة ومصرت بصرتهم بأيده ثم بها وقعة مرج الصفر ويوم فحل وهرب قيصر سنة خمس وقعة يرموك وقادسية المجوس النوك سنة ست حلب انطاكية وعمر القدس وجاء الآتية عام الرمادة به استسقى عمر ثم اتى جابية وما عبر طاعون عمواس من عمواس وهو طاعون وقع ثم جلولا ليس مثلها سمع وعظم الطاعون في ثمان وفتحوا الموصل مع حران سنة تسع فتح تكريت وفي عشرين غزة وما معها اصطفى ثم نهاوند بعام إحدى وأهل كوفة تشكو سعدا وكان تكميل فتوح مصر وسنة اثنتين فتح عمرو ناحية الغرب وفيها فتحت دينور وآذربيجان تلت سنة ثلاث سادس عشرين من ذي الحجة استشهد فاروق الزمن ضربه الكلب أبو لؤلؤة وهو يصلي الصبح في الحاضرة فيا لها مصيبة في الأرض عمت جميع طولها والعرض فضل الفاروق ومناقبه رضي الله عنه لو لم يكن يذكر من مناقبه إلا بأن ديننا قد عز به فما عساي ذاكرا فضله وزهده وخيره وعدله أول من عسى وثاني الخلفا وأفضل الخلق سوى من قد سلفا الم يكن قام خطيبا في البشر إزاره رفعه اثنتا عشر ألم تلمه حفصة في لبسه وأكله وشأنه في نفسه حتى أجابها بما أبكاها إذ نهج صاحبيه قد تلاها وإذ علي قد رآه سالكا في شدة الحر فقال ما لكا قال بعير من جمال الصدقة ند وإني مسرع لألحقه فقال أتعبت الذي يستخلف فقال لا تلم فإني أحلف لو أن شاة بالفرات تذهب في ضيعة كنت بها أعذب وكان في الدبر منها يدخل راحته يقول عنك أسأل روبما كان لنار أوقدا ثمت ويداني من لهيبها اليدا يقول هل تطيق في ذا تصبر والله إن لم تتقي يا عمر لتهلكن وكان بالليل يمر بآية يبكي لها حتى يخر وليلة رآه طلحة ولج بيتا وبعده من آخر خرج فرحت ذلك البيت إذا عجوز عميا مخرج عنها الأذى وليلة من التجار لما عرسوا إذ لابن عوف امش نحرس باتا يحرسان جميعا إذ سمع بكا صبي فأتاه ورجع فعاد للبكا فعاد ثانيا فعاد ثالثا فعاد جائيا قال اتقي في طفلك وأحسني قال له دعني فقد أبرمتني أعجلته الفطام إذ لا يفرض إلا لمن يفطم هذه الغرض فقال وارضعيه ثم جاء صلاة الفجر يسمع البكا وأمر النداء في الانام فرضي لكل ولد الإسلام وليلة الصغار كيف قد حمل والدقيق والذي عمل وليلة أبصر نارا توقد ذهب إذ مراة شخص تلد فارتد مسرعا أتى بزوجته تقبلها وكل ذا في ليلته هذا ولما جاءه الموت بقوا يبالغون في الثنا وصدقوا قد وودت أنجو منها عفوا كفافا لا أسال عنها وعندما احتضر قال يا بني اذهب إلى عائشة لدفني قل عمر ولا تقل أمير فإنني الآن امرء مأمور يسألك الإذن له في قبره مع صاحبيه المصطفى وصهره إن أذنت فيا لها من فرحة أو منعت دفنت مع الأمة فعند بلغها قالت نعم وذا لدفني ادخرت من قدم لكنه مني أولى وأحق كم كنت أسمع النبي وصدق يقول إني وهما قد كنت دخلت معهما كذا خرجت وجعل الإمرة شورى بعد في ستة الختنان سعد وطلحة وابن عوف مع زبير جاءت لعثمان بجمع خير خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه هو ابن عفان فهو أدنى العشرة بعد علي في التقاء الشجرة مبايعة عثمان رضي الله عنه بالخلافة بويع بالإمرة منهم أجمع في أول السنة عام أربع ذكر الفتوحات في أيامه سنة ست زاد ارض المسجد وفتح سابور بصلح جيد سنة سبع قد غزا معاوية قبرس ثم فتحهم افريقية سنة تسع فتحا اصطخر مع فارس بعدها خراسان جمع ثمت فيها كثر الفتوح فحثي الأموال لا تروح فاتخذت خزائن لأجلها وفرقت في وقتها لأهلها وكان يعطي مائة الالوف لواحد من غير ما قوف فاتسعت عليهم الأموال وبطرت من ذلك الجهال سنة إحدى غزوة الاساودة وفتح نيسابور بالمجاودة وفي اثنتين وغل ابن صخر في الروم في البر وجو البحر وفي ثلاث كان غزو قبرس أيضا وقتل قارن بفارس ثم بها ايضا معاوية ملطية حصن المرآة افرنطية وابن أبي سرح بلاد الحبش في اربع ذات الصواري في الحرش سنة خمس وثلاثين انحصر عثمان ظلما وابتلاؤه حضر ولم تزل جهال مصر تحصر حتى عليه الدار هجما عبروا فذبحوه تالي القرآن بين يديه المصحف العثماني وقت صلاة الظهر يوم الجمعة ثامن عشر قد مضى في الحجة فأنزل الله عليهم لعنه إذ كان ذا أول كل فتنة ذكر ما كان في فضل ذي النورين ومناقبه رضي الله عنه من مثل عثمان الزكي الطاهر تالي القرآن للبلاء صابر عالي المقام زوج الابنتين من اجل ذا سمي ذا النورين يكفيه أن المصفى أخبره بهذه البلوى كما بشره بجنة المأوى وبالشهادة ما بعده ذا فضل ولا سعادة الم يكن جهز جيش العسرة من ذهب هو مآت عشرة جاء بها جميعها فصبها في وسط حجر المصطفى وكبها فقال عنه مخبرا للقوم ما ضر ما عمل بعد اليوم وبات طول الليل شكرا منه رب رضيت عنه فارض عنه وحط في تبوك عند الشدة ألف بعير كاملات العدة ذا غير أموال له في الناس وهبها منهم لكي يواسي وعندما جاءت له تجارة فرقها من قبل تأتي داره وكم له منقبة وفضل يضيق عن إيرادها المحل خلافة علي كرم الله وجهه وبعده قد بايعوا عليا البطل المؤيد المرضيا صفات كرمه وجهده فقام في جد وفي اجتهاد يقصد وجه الله بالسداد أول عام الست ثم كانا ندم من لم ينصروا عثمانا طلحة الزبير مع عائشة فقام هؤلاء في طائقة وقصدوا في السر نحو البصرة لعل أن يحصل فيها النصرة فساق من خلفهم الفتى على وكان من ذلك يوم الجمل اثارها جهال كل فرقة اقبح بشان الخلف وما أشقه معركة صفين وعام سبع وثلاثين غير فوقعت صفين أثناء صفر وبقي الحرب عليها مدة والمسلمون في اذى وشدة فقد روينا عن فتى سيرينا إن الذي عد على صفينا سبعون ألفا من قتيل ثمه كاد انتصار لعلي أن يتم فراغ للخداع فيها عمرو وفي خداع الحرب يأتي المكر أمرهم أن يرفعوا المصاحفا يطلبوا التحكيم والتآلفا فكان ما قدر في الكتاب وخرجت طوائف الكلاب وهم أنصار على علي وكفروه وهم الكفار وقعت بين الفريقين على النهروان وقعة وقتلا خلائق وذاك شأن الفتنة سنة أربعين ليل الجمعة استشهاد على كرم الله وجهه سابع عشر رمضان قتلا على الشهيد أشرف الملا قتله أشقى الورى ابن ملجم فليهن بالخلود في جهنم ذكر شيء من مناقبه رضي الله عنه ماذا يقول الشخص في وصف علي وفضله جا في الكتاب المنزل أليس قال المصطفى لحيدر قال في الراية يوم خيبر أليس لا يحبه إلا تقي ولم يكن يبغضه إلا شقي ألم يكن من النبي بمنزله هارون من موسى كما قد قال له وصح من قول النبي المرسل من كنت مولاه فمولاه علي وقوله قم يا أبا تراب ويوم أعطى درعه الأعرابي ويوم بيت المال وهو ممتلي فرقه وقوله في العسل تالله إن فضله لا يحصى ووصفه الجميل لا يستقصى خلاقة الحسن بن على رضي الله عنهما وقام بعده ابنه السبط الحسن ونجل صخر في الخلاف ما سكن سنة أحدى في ربيع الآخر تنازل الجمعان بالعسكر قريب الانبار بأرض مسكن وظهر القدر بجيش الحسن ولم يكن من رأيه سفك الدما فاختار فصل الصلح تحقيقا لما قد قال جده النبي أحمد أن ابني الحسن هذا سيد فراسل ابن صخر في الصلح على شروط اشترطها فقبلا فسلم الأمر له وراح وأقام في طيبة واستراح وكان أشبه الورى بالمصطفى وخير اهل عصره وأشرفا وههنا تمت ثلاثون سنة خلافة النبوة المعينة وبعد حتى عصرنا ليس يرى مثل فتى عبد العزيز عمرا لكن ملوك قد غزوا وعدلوا وذكرهم في غير هذا أجمل كابن سبكتكين وابن زنكي فيوسف الناصر فاسمع واحكي وكملت ذات الشفا في سيرة المصطفى والخلفاء الخمسة أبياتها جاءت ثوان كملا عام حساب صح ذاك جملا خامس عشر الحجة المحرمة ثالث يوم من وقوع الملحمة تفصيل الملحمة وأحداث وقعت في زمن الناظم رحمه الله تعالى أعني بني الأصفر لما اقبلوا وتحت رايات الوفاء وصلوا يقدمهم ملك الانكروس في الآرض والفرنج ثم الروس والسرف والافلاق والبلغار ونحوهم من سائر الكفار فاجتمع الكل بقلب واحد على ابن عثمان المجاهد قالوا جميعا معشر الأبطال إن لم تقوموا قومة الرجال ليأخذنكم بلدا بعد بلد ولم يكن يترك منكم من أحد فاستوعبوا ممالك النصارى وجمعوا الصغار والكبارا وانتخبوا كل شجاع بطل يظن أن يرد الف رجل وفعلوا ذلك في سنينا وبلغوا الآلاف من مئينا غرهم البابا فجاؤوا كلهم وجندهم وخيلهم ورجلهم فحضهم على قتال الترك وقهر الإسلام وأخذ الملك الروم والشام وبيت المقدس هذا الذي اضمره الأنكروسي والله من ورائهم محيط وكيدهم في نحرهم يحيط فقطعوا النهر الطويل طوه على زها ألفين من سفينة واجتهدوا في حصر نيكابول فانقلبوا نجيبه المامل وأخذو ا وقتلوا تقتيلا ونكل العزى بهم تنكيلا بسعد با يزيد أولى من ملك أيده الله بآلاف ملك فهو الذي كسرهم بنفسه كما أذاقهم أليم بأسه فلم يرد منهم مخبرا إلا قليلا مثله لا يذكر فأبشروا بفتح قسطنطينية فلم تكن من بعد ذا لتعصيه لعل ذي الملحمة المذكورة والله ربنا متم نره والحمد لله على أن نصرا نبيه ودينه وأظهرا صلى عليه ربنا وسلما ورد كيد من بغى وسلما

Tidak ada komentar:

Posting Komentar